إدانة للحملة المغرضة التي تتعرض لها الهيئة و لمحاولات الانقلاب على نقابات شرعية في قطاع الإعلام

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تعبر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والنقابة العامة للثقافة والإعلام بالاتحاد العام التونسي للشغل والهيئة الوطنية المستقلة لإصلاح الإعلام والاتصال عن إدانتها لما يجري حاليا في قطاع الإعلام من محاولات للانقلاب على نقابات شرعية وتضييق على العمل النقابي بالمؤسسات الإعلامية في خرق صارخ للقوانين والاتفاقيات الدولية.

وتأتي هذه المحاولات في سياق هجمة شرسة على كل مبادرات لإصلاح الإعلام والاتصال تحركها أطراف سياسية ومالية وإدارية نافذة معتمدة على رموز الفساد الإعلامي الذين مازالوا يحتلون مواقع القرار في المؤسسات الإعلامية.

إن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والنقابة العامة للثقافة والإعلام والهيئة الوطنية المستقلة لإصلاح الإعلام والاتصال :

- تدين الحملة المغرضة التي تتعرض لها الهيئة من قبل مناشدي الرئيس السابق لتعطيل أي عمل إصلاحي يتعارض مع الامتيازات التي تحصلوا عليها في العهد السابق دون وجه حق، وفي مقدمتهم باعثي قناتي "حنبعل" و"نسمة" .

- تدعو الحكومة المؤقتة إلى إعادة النظر في مسألة توزيع الإشهار العمومي والاشتراكات لدى المؤسسات العمومية وذلك باعتماد مقاييس عادلة وشفافة بما يضمن حظوظا متساوية لكل المؤسسات الصحفية خاصة الجديدة منها، كما تذكرها بمسؤوليتها في تطبيق ما جاء في الاتفاقية المشتركة للصحافة المكتوبة في هذا الصدد، والذي ينص على حرمان المؤسسات المخالفة لما تضمنته الاتفاقية المشتركة من الحصول على الإشهار العمومي.

- تدين محاولات الانقلاب على النقابات الشرعية لصحفيي وأعوان بعض المؤسسات الإعلامية في إعادة للأساليب القديمة في ضرب النقابات ومحاولة إضعافها، على غرار ما يحصل حاليا في كل من دار الأنوار ومؤسسة سنيب لابراس، وتؤكد على أهمية حماية العمل النقابي داخل المؤسسات الإعلامية.

- تؤكد على ضرورة وضع حد للفراغ التشريعي والإسراع بإصدار نصوص قانونية داعمة لحرية الصحافة والتعبير ومنظمة للقطاع على غرار ما هو معمول به في الأنظمة الديمقراطية.

انتم هنا : أخبار الهيئة | إدانة للحملة المغرضة التي تتعرض لها الهيئة و لمحاولات الانقلاب على نقابات شرعية في قطاع الإعلام